محسن سالم

منتدى دينى سياسى عسكرى رياضى قصصى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مارجريت تاتشر واسامه بن لادن فى ماسبيرو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 5122
تاريخ التسجيل : 03/09/2012

مُساهمةموضوع: مارجريت تاتشر واسامه بن لادن فى ماسبيرو   الأحد يونيو 12, 2016 6:51 pm

لسف لتلك المقدمه التى فيها بعض الثرثره وهذه ربما من اسوء خصالى فى الكتابه
كنت فى جلسه وديه مع احد الاصدقاء المؤلفين (هو فى بدايته ولكنه يبشر بمستقبل واعد وهو افضل منى بمراحل فى التأليف واتمنى ان اصل لنصفه فى الوهبه)حينما عاتبنى على بعض الفاظى التى اطلقها على رئيسة اتحاد ماسبيرو ورئيس اكبر قطاع فيها وسألنى ربما لاول مره لأننا لم نتعود طيلة صداقتنا التى امتدت سنتين تقريبا ان نتحدث فى شان ماسبيرو
عن سبب تلك الاوصاف التى اضعها فى مقالاتى عن ماسبيرو وابدى اندهاشه من جراتى واندفاعى وربما احيانا وقاحتى ولكنه للامانه لم يذكر لفظ وقاحه
وسالنى سؤالا واحدا كان يتمنى معرفته منى بشكل مباشر مع اعفائى من الرد اذا لم ارغب عن انطباعى عن رئيسة اتحاد ماسبيرو ورئيس القطاع الاكبر فيها وعن ما يثار عن الخلافات المستتره بينهما والتى سمعها بنفسه من بعض الصحفيين برغم التعاون الظاهرى
فاخبرته انه موضوع معقد سيأخذ وقتا طويلا لو شرحته له
فقال لى بهدوء انه لا يرغب فى معرفة طبيعة الصراع ولكن يرغب فى معرفة انطباعى عن شخصيتهما فى ادارة الصراع ومن هما اقرب الناس اليهما من وجهة نظرى من الخلفيه التاريخيه(من اهم هواياتى قراءة الكتب السياسيه وبالذات التارخيه)
فأجبته على الفور انهما يذكراننى بمارجريت تاتشر واسامه بن لادن
فارتفع حاجباه فى دهشه لهذا التشبيه الذى ليس بينه اى رابط وسالنى عن السبب الذى دعانى لاطلاق هذا التشبيه الذى ربما يدهش البعض ايضا ولكنه لم يدهشنى انا ولدى اسبابى التى شرحتها له
واعتقد ان من حقكم معرفتها
فانا لم اطلق لقب مارجريت تاتشر (رئيسة الوزراء البريطانيه السابقه)على رئيسة اتحاد ماسبيرو اعتباطا وانما لانهما تتشابهان فى كثير من الصفات ربما لحد التطابق
فمارجريت تاتشر كانت تلقب بالمرأه الحديديه وهو نفس لقب سيدة ماسبيرو الاولى
كما ان مارجريت تاتشر لم تكن تقبل الاملاءات من اطراف خارجيه وخاصة من جنس الرجال سوى ربما مرة واحده من الرئيس الامريكى اثناء حرب الخليج الثانيه وهو ما يتشابه ايضا مع سيدة ماسبيرو التى لا تقبل الاملاءات من اى احد كان ربما باستثناء من شخص واحد مع الفارق انه السيد ع ك من الرئاسه
ومارجريت تاتشر انتصرت فى عز ضعفها فى حرب جزر الفوكلاند برغم بعد تلك الجزر عنها واستخدام الارجنتين التى كانت تتمتع بمميزات عسكريه ولوجستيه قويه لقربها من الجزر(مع عدم اغقال دور الولايات المتحده بالتأكيد التى حيدت صواريخ اكسوسيت الفرنسيه بصواريخ امريكيه لصالحها) وهو نفس مع حدث مع سيدة ماسبيرو التى انتصرت فى معركة رئاسة ماسبيرو بالرغم من ضغفها ومرضها قبلها واستبعاد انتصارها فيها لتمتع خصمها المنافس على ذات المقعد رئيس اكبر قطاع بماسبيرو على مميزات لوجيستيه كانت تؤهله لادارة القطاع وقربه بشده من الرئيس الذى تم انهاء خدمته الا انها انتصرت فى النهايه(مع عدم اغقال دور السيد ع ك الواضح فى دعمها امام الرئاسه وبعض الاجهزه السياديه مرجحا كفتها على غريمها
واخيرا لأن مارجريت تاتشر كانت عصبيه وسريعه فى رد فعلها مع عدم اغقال دهائها الواضح فى النجاه من مؤامرات حزب العمال البريطانى وتتصور نفسها اقوى واذكى من الرجال جميعا وحاولت اثبات ذلك حينما تمت اتاحة الفرصه لها فى قيادة بريطانيا وهو نفس ما تفعله سيدة ماسبيرو الاولى بالضبط وتحاول اثباته بشتى الطرق مع عدم اغفال تشابهها الى حد التطابق مع انفعالات مارجريت تاتشر فى العصبيه وسرعة رد الفعل مع عدم اغقال دهائها فى لااحتفاظ بقدر كبير من الاشخاص ذوى الولاء وشبكه رهيبه من المعلومات حاليا لم تكن متوفره لامراه اخرى فى التاريخ باستثناء تاتشر


ثم ناتى الى رئيس اكبر قطاع فى ماسبيرو والذى كان مرشحا بقوه لرئاسة الاتحاد(حلم حياته)الا انه طار منه فى اخر لحظات بسبب اسباب شرحت اغلبها سابقا بالتفصيل انا وغيرى
زلماذا شبهته باسامه بن لادن
فبن لادن بدء حياته فى اثناء الغزو السوفيتى لافغانستان حيث سطع نجمه حينما كان يساعد المجاهدين ضد السوفيت ونجح فى ذلك بمساعدة الامريكان ودول عربيه وصديقنا بدء حياته كمخرج متميز فى مبنى ماسبيرو حيث كان يريد ان يكون له دور ويخرج رئيس الاتحاد الاسبق الذى تم سجنه بعد الاطاحه بمبارك فقط لكى يكون طعما لسجن الفقى ونجح فى ذلك بمساعدة ظروف ثزرة يناير ودعم جهاز سيادى قوى له بعدها وخاصة بعد موقفه ضد الاخوان الذى تم استبعاده من رئاسة القناه بسببه لفتره قصيره (فترة حكم الاخوان)
وبن لادن كان امامه العدو القريب من وجهة نظره الانظمه الفاسده العميله التى وعدت بتحرير فلسطين والرخاء الاقتصادى ولم تنجح فى اى من الهدفين بل تحولت لانظمه استبداديه والغرب الكافروعلى رأسه امريكا العدو البعيد وخطط لاستفزاز امريكا والغرب لاحتلال بلاد عربيه(بدء بن لادن استراتيجيته باستفزاز البلاد القويه اولا لان استفزاز الانظمه الضعيفه لم يكن ليثير حمية الكثير من المسلمين لانهم فى رد فعلهم عليه فى عملياته التى غالبا ما كانت توقع ضحايا مسلمين كانوا يستغلون هذا ضده كما انهم برغم فسادهم لم يكونوا من الخارج او قوة احتلال بل من نفس البلد ولهم انصار بعكس الدول الغربيه) بهجوم يشنه يوقع فيه الافا من القتلى الامريكان ويدفعها لاحتلال دول عربيه اسلاميه فيتكرر التعاطف معه الذى حظى به من شباب ساخط على الانظمه العميله ويعانى البطاله ويكره الاحتلال فيسعى الى اللحاق بمنظمته القاعده فتزداد عددا كبيرا يقدر بعشرات الالاف يخوض بهم حرب استنزاف ضد الامريكان بعد توريطها فى جهات كثيره مما يستنزفها اقتصاديا وزيادة دينها بما يؤدى لسقوطها فى النهايه واختلال او ربما سقوط الاقتصاد العالمى الذى يعتبر الاقتصاد الامريكى فيه الاهم والاكبر عالميا وبعدها وفى الفوضى التى ستعقب هذا يستطيه هو وبمن قادهم فى المقاومه ضد الامريكان وهم وقتها سيكونون يقدرون بمئات الالاف السيطره على الحكم فى البلاد العربيه وربما بعض البلاد الاسلاميه ويرجع عصر الخلافه التى انتهت بسقوط الامبراطوريه العثمانيه مما يعيد للامه امجادها
وصديقنا رئيس اكبر قطاع فى ماسبيرو كان امامه العدو القريب الذى تم انهاء خدمته والذى كان اضعف من العدو البعيد التى تولت حاليا الرئاسه وكان العدو القريب اضعف من البعيد ولكن التركيز على البعيد باستفزازه للدخول مع العدو القريب الذى تم انهاء خدمته منذ فتره قريبه يحقق له ميزة انهاك الخصمين وزيادة اتباعه بعدما يشجب سياسة الاثنين ويدعو لعودة الزمن الجميل(الخلافه من وجهة نظر بن لادن) وكان يعمل على هذا ويذكى روح العداء بين الاثنين عبر اتباعه وبعض ناشريه وكادت خطته تنجح لولا ان هناك من كان يدعم الغرب من الخارج وهى قوه هائله لم يستطع هو ومن معه الوقوف ضدها وان لم يفقد الامل بعد وبدء يحيك المؤامرات منذ الان
توقع بن لادن ان امريكا ستحتل افغانستان بقواتها بعد استفزازها بعمليه 11 سبتمبر التى اوقعت الاف القتلى (برغم انه جرب قبلها استفزازها قبلها بثلاث سنوات فى عام 98 فى تفجير سفارتى تنزانيا وكينيا ولكنه فشل بسبب ان القتلى الامريكان كانوا 12 من اصل 264 ولذلك كان الرد الامريكى رمزى بهجوم صاروخى على السودان وافغانستان ببضع صواريخ)وحينما قامت امريكا بغزو افغانستان كما توقع بن لادن وحاول تنفيذ فكرته الا انها لم تنجح بسبب ان امريكا لم تستخدم سوى الغارات الجويه بكثافه مع بضع مئات من القوات الخاصه وعملاء السى اى ايه بجانب قوات تحالف الشمال التى اشترتها السى اى ايه بالاموال ووعدتها بمساعدتها فى احتلال افغانستان بينما هى تقوم بالهجوم مع الدعم الجوى الامريكى وبذلك فقد بن لادن اهم سبب فى استقطاب الشباب لجماعته بكثره بسبب تنبه الامريكان للعبته بقيادة الداهيه جورج تينت مدير المخابرات وقتها مع فريق بوش الابن الغبى ولكن الظروف خدمته حينما اندفعت امريكا مع الانتصار السها على طالبان وهى لم تكن قوه عسكريه بالاعلان عن نيتها غزو العراق فقدمت له الفرصه التى كان يحلم بها على طبق من ذهب بعد حديث بوش عن دول محور الشر(ايران وكوريا والعراق)وعلاقة العراق بقاعدة بن لادن وكاد بن لادن ان يطير فرحا وقتها لان امله تجدد فى مواجهة الامريكان على ارض عربيه بعد احتلالها وربما دفعها لاحتلال بلدان اخرى فيقوم بتجربة نفس سيناريو المقاومه مع السوفيت معها بدعم الشعوب وهو ما كان يحتاجه وقتها
وهذا ينطبق على صديقنا رئيس اكبر اتحاد الذى برغم عدم نجاح فكرته فى الاولى مع رئيس الاتحاد الذى انتهت خدمته ومجىء المراه الحديديه بشكل دراماتيكى لم يحقق له هدفه الا ان هدفه مازال يشع بالامل مع وجود جمود من ناحيتها فى التصرف وايحائات بعض القريبين منها بانهم يسعون لطرد الكثير من الفاسدين وممن هم على علاقه برئيس اكير قطاع مما دعا جزء كبير منهم الى اعلان دعمهم لرئيس اكبر قطاع الذى تحول الى استنزافها حاليا وحياكة المؤامرات ضدها على امل اسقاطها كما كان يامل بن لادن او على اقل تقدير اضاعة الوقت حتى التغيير القادم مع بقاء اوضاع ماسبيرو على ما هى عليه وهذا بالطبع ليس فى طالح المراه الحديديه مارجريت تاتشر ولكنه فى صالح بن لادن وبرغم نجاح بن لادن قبل رحيله فى التاثير على الوجود الامريكى فى العراق والمساهمه فى اخراجه بعد قرار بول بريمر الغبى بحل الجيش والشرطه العراقيين عبر جماعة ابو مصعب الزرقاوى النواة الاولى لتنظيم داعش حاليا فى اجبار الامريكان على الخروج بسبب خسائرهم الكبيره فى العراق برغم محاولتهم تقسيمه طائفيا ولكن تورطهم بقوات كبيره 150000 تقريبا بالاضافه لمعاملتهم السيئه للعراقيين وقتلهم وفعل الافاعيل التى يسجلها التاريخ الاسود لهم فى ابوغريب وغيرها من المعتقلات ادى فى النهايه لخروجهم وجعل امريكا مديونه ب16000 مليار نعم 16000 مليار بعد ان حققت فائض اقتصادى فى عهد كلينتون وادى لانحسار الدور الامريكى واعطاء الفرصه للعوده القويه لروسيا والصين الد اعدائها بسبب انشغالها فى العراق بل وتكبيدها خسائر رهيبه بشريه يقال فى التحليلات المحايده تجاوزت عشرة الاف وليس اقل من خمسة الاف بقليل كما يدعون لانهم لم يحتسبوا الارقام الدقيه لمن توفى متاثر بجراحه ولا لمن توفى من شركاتهم الخاصه بالاضافه لكذب بياناتهم والتى تم الكشف عن بعضها وربما تجاوز الرقم 10000 بكثير
وبرغم ان صديقنا رئيس اكبر قطاع يقوم بنفس الاستراتيجيه حاليا بعدما استرد انفاسه عقب تعيين المراه الحديديه رئيسة لماسبيرو بعد صدمة الفوز الغير متوقع لها بالرئاسه(نفس صدمة بن لادن فى الفوز غير المتوقع للامريكان فى افغانستان بدون التورط بقوات كبيره فى البدايه يستنزفها)الا انه نجح فى استنزاف المراه الحديده وسيظل يستنزفها يوصنع المؤامرات بعدما اصبح الناقمين على المراه الحديديه والمتعاطفين مع سياسته كثيرون بسبب عدم تغيير المراه الحديديه للاوضاع ولحس وعودها لبعض المقربين الذين وعدتهم بمناصب وتوريطها فى خفايا كل ملفات ماسبيرو ومشكلاته وهى تحتاج وقت لحلها لا تملك منه سوى القليل وهو ما يجعله على يقين من انها ستخرج فى النهايه مثلما خرج الامريكان من العراق بهزيمه ربما لن تقل مذله عن هزيمة رئيس الاتحاد السابق ووقتها لن يكون هناك غيره وليس معنى ذلك ان هذا السيناريو مطتوب عليه الحدوث لانك انت تريد ومن يساندونك يريدون وانا وغيرى نريد والله سبحانه وتعالى فقط يفعل ما يريد
وختاما كان بن لادن هادىء الشخصيه وذكى وهو مايتميز به رئيس اكبر قطاع ولكنه كان يستفز بشده عند الحديث عن بعض تفسيراته المغلوطه للدين والمتشدده والتى تودى بحياة ابرياء كثيرون اغلبهم من المسلمين وهى نفس الصفه فى صديقنا رئيس اكبر قطاع وبالذات فى اموره الشخصيه التى تستفزه بشده اذا حدثه او تحدث احد عنها او اموره العمليه وعدم كفائته تماما فى التخطيط الاستراتيجى مقارنة بمارجريت تاتشر بالرغم من براعته فى تدبير المؤامرات ربما اكثر منها وهذه اكبر نقطه سليه فيه وفى شبيهه الراحل

اسف على الاطاله والثرثره فى امور سياسيه وقد اكون مخطئا بنسبه كبيره فى رايى ولكننى نقلت نظرتى لهما دون اى محاباه او مجامله لكم كما نقلته لصديقى الذى اصيب بالذهول لحظات ثم قال لى جمله واحده لست ادرى اهى مدح ام ذم
فقد قال لى
لست ادرى هل انت داهيه ام مجنون
فابتسمت ولم اعلق وبعدها تناولنا بطولة امم اوروبا وتوقع من سيفوز فيها ثم الاحاديث عن فضل الشهر الكريم وكانت امسيه رمضانيه رائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محسن محمود
01129810580
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohsensalim.mountada.net
 
مارجريت تاتشر واسامه بن لادن فى ماسبيرو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محسن سالم :: الفئة الأولى :: منتدى مقالات الصحفى محسن سالم-
انتقل الى: