محسن سالم

منتدى دينى سياسى عسكرى رياضى قصصى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كنت مع الديناصورات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 5122
تاريخ التسجيل : 03/09/2012

مُساهمةموضوع: كنت مع الديناصورات   الثلاثاء مايو 12, 2015 9:50 pm

" أما نحن فكنا نمتطي الميمينشيوصور و نصيد التريسيراتوبس ونستخدم التيروصور في المراسلة "



رغم مرور مئة مليون سنة على تلك الأحداث إلا أني أذكرها بتفاصيلها و كأنها حدثت البارحة ... لازلت أذكر طفولتي أيضا .. عندما كنت أجري مع أصدقائي على صفحة مياه المحيط الهادي الذي كان بنصف حجمه الحالي ومن حين لآخر تحوم حولنا طيور الأونيثاكاروس العملاقة ذات العيون الزرقاء واضعة مناقيرها في الماء في محاولة لالتقاط أي كائن حي يقابل أسنانها الحادة المتشابكة ... مهلا مهلا .. معذرة لقد نسيت أنني أحدث بشريا هنا.. ربما وضعت في مخيلتك الآن أنني أقيم في مستشفى للأمراض العقلية .. لا عليك .. فهو خطأي ... سأحدثك بمفاهيمك حتى تتمكن من استيعاب كلماتي جيدا .

لا أعرف لنفسي اسما .. ففي عالمي لا نستخدم الأسماء مطلقا للتعريف .. وبالمناسبة فجنس الإنسان فقط هو الذي يستخدم الأسماء ... أنا من جنس الجان .. الجان العلوي وليس السفلي ... معذرة ثانية لم أنتبه إلى أنك لا تفقه حرفا عن الجان ... سأبسط الأمر جدا .. الجان مثلهم مثل أي شعبة من الكائنات الحية ينقسمون إلى فصائل ثم إلى رتب ومن ثم إلى عائلات .. إن هناك حوالي ثلاثمئة نوع من أنواع الجن .. لكن الكل يندرجون تحت شعبتين رئيسيتين .. الجن العلوي الذين أنتمي إليهم والجن السفلي وهم الشياطين .

الإنسان من المخلوقات التي تأتي في نهايات السلسلة الحيوية وبالتالي لا تندرج تحته أي تقسيمات.. وهو المسيطر على العالم الآن بلا أي منازع آخر .. يعجبني جنس الإنسان جدا لأنه مخلوق بدأ بأدوات بدائية جدا طورها الآن إلى حد بعيد فسهلت عليه حياته و تمكن بالعلم وحده من معرفة أمور من تاريخ الأرض لم يعاصرها بنفسه ولازال يتطور و يتطور حتى يأذن الله للدنيا أن تنحسر لتبدأ الحياة الأبدية الآخرة .

لا تفزع عندما أقول لك إن عمري يتجاوز الـمئتي مليون سنة ولازال عمري مستمرا حتى تنتهي الأرض .. نحن جنس معين من أجناس الجن لا نهرم ولا نموت .. أعرف أن الأمر صعب الاستيعاب بالنسبة إليك لكنك لا تعرف أنك أيضا أيها الإنسان لا تهرم ولا تموت ... جسدك فقط هو الذي يفعل .. بينما روحك باقية أبد الدهر ... نحن أرواحنا قد وضعت في أطوار لا تهرم ولا تشيخ .. ليست مثل جسدك الضعيف الفاني .

أنا من الشخصيات التي رأت كل شيء حدث على الأرض و تابعت تطور الإنسان العلمي باندهاش من سرعته ... لكنني اندهشت أكثر من شيء واحد ... الإنسان في تطوره في العلم يفصل تماما بين العلوم التطبيقية و العلم الديني السماوي .... مع أنه لو ربط بينهما لقفز قفزات علمية هائلة لم يكن يحلم بها .. سأحكي لك مثالا بسيطا جدا .

دراسة الإنسان الرائعة لعلم الجيولوجيا مكنته من وصف و رسم معظم المخلوقات التي سادت الأرض في الزمن السحيق ومنها الديناصورات و العديد من المخلوقات البحرية الأخرى و الحشرات العملاقة التي وصفها ورسمها بدقة .. ليس هذا فقط و إنما وصف حياتها بالتفاصيل و توصل لكل أنواعها تقريبا .

الشيء الذي يحيرني هو عدم اطلاع العلماء من الإنسان جيدا على العلوم السماوية والتي تخبرهم بوضوح أن الأرض قبل نزول آدم أبو البشر إليها كانت عامرة بالجن ... وأنهم – الجن - لما أكثروا من سفك الدماء في الأرض جعلهم الله مخلوقات ثانوية ... الشيء الذي لم ينتبه إليه الإنسان هو أن الجن كانوا يسكنون الأرض في نفس الفترة التي كانت تسكنها الديناصورات بالضبط .

إن الله قد سخر لكم الحيوانات بكل فصائلها و أنواعها لخدمتكم يا جنس الإنسان ... أما نحن فالله قد سخر لنا مخلوقات أخرى عملاقة لخدمتنا ... منها الديناصورات .. ولما كانت طبيعة الإنسان لن تتكيف حتما مع هذه المخلوقات العملاقة فقد قضى الله عليها كلها قبل نزول الانسان إلى الأرض و بدلها بمخلوقات تناسبه .

أرى أنكم أطلقتم أسماء لاتينية على كل شيء اكتشفتموه .. هناك أسماء لاتينية للعصور التي مرت بها الأرض أو للمخلوقات التي عاشت عليها ... حتى الحيوانات و الكائنات البدائية سميتموها بأسماء لاتينية وهذا طبعا لأن لغاتكم كثيرة جدا فأردتم استخدام أسماء موحدة تتفق عليها كل اللغات .. خطوة عبقرية أهنئكم عليها .. وسأستخدم هذه الأسماء في حكايتي هذه .. بالطبع كانت لدينا أسماء أخرى تماما .. لكننا اتفقنا أن أحدثك بمفاهيمك .

في منتصف العصر الجوراسي .. قبل حوالي مئة مليون سنة ، كانت هناك قارة وحيدة موجودة على الأرض سميتموها في كتبكم بقارة بانجايا .. في العصر الجوراسي كانت هذه القارة قد بدأت تتكسر و تتصدع سامحة للعديد من الأنهار أن تتكون و للعديد من غابات الصنوبر أن تظهر .. دخل على الأرض وقتها عصر من الارتواء و الخضرة بعد العصر الجاف الذي كنا نعيش فيه و استمر 50 مليون سنة قبل العصر الجوراسي و الذي سميتموه بالعصر الترياسي .

كانت الديناصورات طاغية تماما على غيرها من الحيوانات في العصر الجوراسي. إن معاملتكم للحيوانات معاملة راقية جدا رغم وجود بعض التجاوزات ... لكن معاملتنا للديناصورات كانت بشعة جدا ... ربما أنتم تخافون الديناصورات وتهابونها و تصورونها على أنها مخلوقات مفترسة .. لكنها لم تكن مفترسة أبدا بالنسبة لنا .. الديناصورات المفترسة التي تتحدثون عنها كانت فقط آكلات لحوم .. و أنت تعلم أننا لسنا بلحوم .. فنحن لم نخلق من صلصال مثلكم .. بل قد خلقنا من مارج من نار .

العصر الجوراسي كان عصرا ذهبيا لنا ... فنحن أيضا آكلي لحوم .. وربما سيدهشك أننا كنا نتغذى على لحوم الديناصورات .. الجميل في الأمر أنه كانت هناك ديناصورات بوزن 10 أطنان أو أكثر مما كان يوفر لنا غذاء دائما لا ينقطع ..

طعامنا المفضل كان الستيجوصور .. ذلك الديناصور آكل العشب ذو الألواح الظهرية الذي كنا نستخدمه في الرعي كما تستخدمون أنتم الأبقار والجاموس الآن .. لكن الستيجوصور يكون عدوانيا جدا عندما يحين موعد ذبحه ... فألواحه الظهرية الغنية بالأوعية الدموية تتورد لتعطي لونا أحمرا ممزوجا بالبنفسجي بشكل مقلق ...إن الأبقار والجمال تبدو مسالمة جدا بالنسبة له عند ذبحها . أيضا من الديناصورات ذات اللحم الجميل هو التريسيراتوبس ذو القرنين و الآذان العريضة .. وكما كان غذاء مفضلا لنا فقد كان غذاء مفضلا لغيره من الديناصورات آكلة اللحوم .

هناك ديناصور ذو عنق طويل يدعى الديبلوديكس .. هذا لم يكن لحمه يؤكل .. رغم أنه تطور فيما بعد ليصبح براكيوصور الذي كان أضخم ، ثم إلى ميمينشيوصور وهذا هو أضخم الكائنات التي مشت على ظهر الخليقة ... هؤلاء كنا نستخدمهم في التنزه .. نمتطي ظهورهم ونرافقهم في رحلاتهم النهرية للتغذي على قمم الأشجار ... كان علينا حماية الديبلوديكس و الستيجوصور و التريسيراتوبس دائما من هجوم الألوصورات المفترسة ... و الألوصور هو ذلك الديناصور المفترس صغير الحجم سريع الحركة .. وهو من أوائل الديناصورات التي وجدت على ظهر الأرض واستطاعت العيش في العصر الترياسي الجاف ... هو من آكلي اللحوم الشرهين جدا و الخبثاء جدا فمهما ننصب له من كمائن كان يجتازها ليهاجم الفرائس التي يريد .


الأنكليوصور كنا نستخدمه في الحروب ... فهو مدرع .. و لديه سلاح فتاك عبارة عن شيء يشبه الهراوة المدرعة في نهاية ذيله يدافع بها عن نفسه و كان قادرا بواسطتها على كسر أقوى الحصون ..أما البتروصورات التي هي الديناصورات الطائرة كانت أنواعها عديدة لكننا كنا نستخدم أهمها وهو الأركيوبتركس في المراسلة .. فرحلات هذا الديناصور الطائر تكون عبر آلاف الأميال وهو مثل الحمام الزاجل لديه أماكن معروفة يهبط فيها .

أما البتروصورات الأخرى مثل الأونيثاكاروس العملاق ذو العيون الزرقاء فلم تكن لنا علاقة مفيدة بهم .. لكنني أحب النظر إليهم دائما لأن أسلوب حياتهم طريف جدا ...خاصة في طريقة مشيتهم ... أنا أسمي الأونيثاكاروس بصاحب العباءة ... فهو يضع جناحيه المخلوقين من جلد رفيع بجانبه عندما يمشي فيظهران عليه وكأنه يرتدي عباءة ويمشي بها ... الأطرف هو ما نشاهده في في موسم تزاوجه حيث يتجمع ذكور الأنوثاكاروس على صخرة واحدة وينادون الإناث .. أقوى الذكور هم الذين يكونون في منتصف التجمع وهم الذين تنجذب لهم الإناث .. أما المساكين على الأطراف فربما يقضون حياتهم كلها أملا في التزاوج ولا يستطيعون .

أعرف أن أشهر ديناصور بالنسبة للإنسان هو التيرانوصور ريكس ...كان هذا هو الديناصور الأكثر إزعاجا بالنسبة لنا ... فلا أدري لماذا يكون الأنثى و الذكر منه منفصلين تماما ... أشد اللحظات إزعاجا هي عندما تنادي الأنثى الذكر ... تظل تناديه أسابيع طويلة كل يوم بصوت مزعج جدا ... وفي الغالب نقتلها لنرتاح من صوتها إلى الأبد .

يجب أن أخبرك أيضا أنني مسلم ... جني مسلم .. أنت تعرف أن الجن منهم المسلم ومنهم الكافر ... الجن السفلي ليس منهم مسلمون .. الإسلام ينتشر بين الجن العلوي فقط .. هل تتساءل عن الطريقة التي عرفنا بها الإسلام ؟ هل لنا أنبياء من الجن ؟ أم أن أنبياؤكم هم أنبياؤنا ؟ من الذي يعلمنا ويوجهنا لطريق الله ؟ كيف هي صلاتنا أو صيامنا ؟ هذه أسئلة لا يمكنني إجابتها مطلقا لأنه لا يسمح لبني الإنسان أن يطلعوا عليها حتى قيام الساعة ... لكن يكفيكم يا بني الإنسان أن سيد الخلق أجمعين محمد هو منكم .

كانت حياتنا مع الديناصورات حافلة ... كنا نستخدمها أسوأ استخدام ممكن و نقتلها كثيرا لمجرد اللهو ... حتى أتى العصر الذي تسمونه بالعصر الطباشيري ... منذ حوالي 65 مليون سنة تقريبا ... تغير مناخ الأرض تغيرا ملحوظا .. الطقس أصبح أكثر حرارة وقشرة الأرض بدأت في التحرك بعصبية لتولد الكثير من البراكين و الكثير من الزلازل بشكل مخيف ....نحن لا تؤثر فينا الحرارة لكن البرودة تقتلنا ...بينما الحرارة كانت تقتل الديناصورات ... لكن ما كان يقتلهم أكثر هو الغازات السامة التي تخلفها البراكين ... انقرضت سلالات كاملة من الديناصورات الأضعف في تلك الحقبة .... ظلت هذه الحقبة السوداء على الأرض فترة من الزمن طويلة.... حتى رأينا شيئا في السماء ... رأينا نذر الهلاك فجأة .

كل ليلة كانت سماء الليل تلمع بالعديد من الشهب المتتابعة ... الرعد و البرق أصبحا يحدثان تقريبا كل يوم ... هذا نذير كارثة ما آتية لا ريب .... لم نكن متطورين علميا مثل الإنسان حتى نعرف الحقيقة ... كانت هناك حقيقة مفزعة لم نكن نعرفها وقتها .... كان هناك نيزك هائل الحجم يقترب من الأرض بسرعة كبيرة منذ شهور .

حدث كل شيء فجأة .... اصطدم النيزك الضخم بالأرض .. تحديدا عند خليج المكسيك ... اصطدم محدثا انفجارا رهيبا لا تصفه ملايين الكلمات ... لكنني لأقرب الصورة إلى ذهنك سأقول أن هذا الانفجار كانت قوته تعادل عشرة بلايين ضعف قوة قنبلة هيروشيما النووية ... بل أكثر من هذا... كان الانفجار يمتد من جنوب الكرة الأرضية إلى شمالها بسرعة متوسطة... ماسحا في طريقه كل آثار الحياة على وجه الكرة الأرضية .

لقد أثبتم علميا بالآثار و الدراسات و الأرقام حدوث هذا الانفجار منذ 50 مليون سنة لكنكم لم تعلموا ماذا فعل الانفجار بنا نحن الجان .... بالطبع قتل هذا الانفجار بل أباد الكثير من الأجناس منا ... لكن معظم أجناس الجن العلوي و السفلي لم تتأثر ... الحقبة التي عشناها بعد الانفجار كانت أشد الفترات صعوبة في حياتنا ... وأشد الفترات صعوبة في تاريخ الأرض كلها .

ربما تتحدث كتب الدين عن أن الجان عاثوا في الأرض فسادا و سفكوا الدماء قبل ظهور الإنسان ... هذا صحيح تماما لكن أكثر فترة من الفساد و سفك الدماء كانت هي تلك الفترة بعد الانفجار ... لاحظ أن مصدر الغذاء الأساسي بالنسبة لجنسنا قد اختفى تماما... تخيل أن تأتي كارثة ما تقتل كل الحيوانات على وجه الأرض .

زادت الحروب بطريقة بشعة بسبب أنه كانت هناك أماكن محددة من الأرض تعيش عليها كائنات حية لم يقتلها الانفجار ... ليست كائنات حية عادية .. أنا أتحدث عن أضخم كائن حي خلقه الله على هذه الأرض ... كائن كان يقضي معظم أوقاته في أعماق المحيطات وقد كتبت له النجاة من الانفجار العظيم .... أتحدث عن اللايبلوريدون ... البرمائي المفترس الذي عاش على الأرض منذ خمسين مليون سنة .

وزن هذا المخلوق كان مئة وخمسون طنا .... مئة وخمسون طنا من اللحم ... كنز ثمين جدا في تلك الحقبة من الزمن ... هذا المخلوق هو صاحب أكبر فك على مستوى جميع مخلوقات الكرة الأرضية وكان يتغذى على الديناصورات التي يلقيها حظها العاثر على الساحل بالقرب من منطقته . كان متركزا في بقاع معينة فقط من الأرض ..... هل تخيلت ما حدث أم لا ؟ حروب ضارية جدا بين ملوك الجن ... حروب استمرت ملايين السنين .... نعم كانت هناك ممالك من الجن ولكل مملكة ملك عظيم .... ووجود كتلة اللحم التي تدعى اللايبلوريدون في ممالك دون سواها خلق هجوما ضاريا من الممالك على بعضها بطريقة لم تحدث من قبل و لا حدثت من بعد .

حروب الجن ليست كحروب البشر ... إننا أجناس و أنواع ... ولكل جنس منا أسلحته ... حروبنا مدمرة نادر فيها الصلح أو الهدنة ... إن منا أجناسا كاملة انقرضت في تلك الحروب .. مرت السنين تلو السنين و الحروب في ازدياد خاصة مع تناقص أعداد اللايبلوريدون بشكل رهيب .

فيما أتى من الزمن لاحظنا نمو كائنات حية أخرى صغيرة الحجم ... بدأت بالأسماك ثم تطورت شيئا فشيئا لتصبح برمائيات تشبه الأسماك ... ثم برمائيات تشبه الحيوانات لكنها تمشي على أربع زعانف ... ثم إلى ثديات تمشي على أربع .. لاحظنا أن كل الأجيال التي خلقت من الحيوانات صغيرة الحجم جدا بالنسبة إلى أجدادها السابقون... حتى الحشرات التي كانت عملاقة فيما مضى في العصر الجوراسي أصبحت الآن صغيرة جدا ... لم نكن نفهم الأمر بشكل كامل وقتها .

تناثرت قارة بانجايا إلى ثمان قطع أحدها غرقت في الأعماق تسمونها عادة في كتبكم بقارة أتلانتس .. اخضرت الأرض وأصبحت مليئة بالأنهار و الشلالات و الغابات و النخيل ... ظهرت أنواع جديدة كليا من النباتات و الثمرات .. بدا و كأن الأرض تتزين أحلى زينة لديها ... لم نكن نفهم ... لقد كانت الأرض تتزين من أجلك .

منذ عشرين ألف سنة فقط سمعنا بنبأ قدومك .... ومنذ عشرين ألف سنة فقط نزل إلى الأرض أبو البشر آدم .. كان يتصرف عن علم تام بكل شيء و كأنه كان يعيش فيها طيلة حياته ... منذ عشرين ألف سنة فقط حكم علينا بالاختفاء ... أصبحنا نراكم ولا ترونا .. نعيش بينكم ولا تشعرون بنا ... يأكل بعضنا معكم و يأكل بعضنا من بقايا طعامكم ولا تلاحظون .

أتيت أيها الإنسان منذ عشرين ألف سنة ... الحق أقول لك أنك أجمل المخلوقات التي خلقها ربي ... إن أجمل جنس لدينا يبدو أبشع ألف مرة من إنسان مشوه .. أنت ترى جمالك و تشعر به عندما تقارن نفسك ببقية المخلوقات التي تراها عينك ... أنا أخبرك أنك أيضا أجمل من المخلوقات التي لم ترها عينك ... وقد صدق ربك عندما قال لك أنه خلقك في أحسن تقويم .

هذا قبس من حكاية جنسنا الطويلة ... هناك تفاصيل بالطبع لا يسمح لنا بإخراجها ولا يسمح لك بمعرفتها بحكم الحاجز الطبيعي بين جنسينا .... لكن أود أن أخبرك أن هناك طوائف من الجن تحبك .. ربما يكون لك فرصة اللقاء بها في الحياة الآخرة ... فقط أردتك أن تعرف أنه ليس كل الجن أشقياء ... الحقيقة أن معظمهم فقط كتبوا على أنفسهم أن يكونوا أشقياء لكن ليس الكل يا صديقي ... ليس الكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohsensalim.mountada.net
 
كنت مع الديناصورات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محسن سالم :: الفئة الأولى :: منتدى قصص الصحفى والمؤلف محسن حمود سالم-
انتقل الى: